المشاركات
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ
ومَنْزِلِ بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُول
فَحَوْملِ [1] فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لمْ يَعْفُ
رَسْمُها لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ
وشَمْألِ [2] تَرَى بَعَرَ الأرْآمِ فِي
عَرَصَاتِهَا وَقِيْعَانِهَا كَأنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِ [3] كَأنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ
تَحَمَّلُوا لَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ
حَنْظَلِ [4] وُقُوْفاً بِهَا صَحْبِي عَلَّي
مَطِيَّهُمُ يَقُوْلُوْنَ:لاَ تَهْلِكْ أَسَىً
وَتَجَمَّلِ [5] وإِنَّ شِفائِي عَبْرَةٌ مُهْرَاقَةٌ فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ
مُعَوَّلِ؟ [6]