المشاركات

قصيدة واحر قلباه للمتنبي - الشرح والتحقيق قصيدة (واحر قلباه) كاملة لشرح المتنبي قال أبو الطيب المتنبي يعاتب سيف الدولة الحمداني مظهرًا قوة أدبه وعزة نفسه: [البحر: البسيط - الشرح والتحقيق الميسر ] ١- قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُول فَحَوْملِ المفردات والمعاني: السقط: منقطع الرمل حيث يستدق من طرفه، والسقط أيضًا ما يتطاير من النار، والسقط أيضًا المولود لغير تمام، وفيه ثلاث لغات: سَقط وسِقط وسُقط في هذه المعاني الثلاثة. اللوى: رمل يعوج ويلتوي. الدخول وحومل: موضعان. الشرح: قيل : خاطب صاحبيه، وقيل : بل خاطب واحدًا وأخرج الكلام مخرج الخطاب مع الاثنين؛ لأن العرب من عادتهم إجراء خطاب الاثنين على الواحد والجمع، فمن ذلك قول الشاعر سويد بن كراع العكلي : [الطويل] : فإن تزجراني يا بن عفان أنزجر ... وإن ترعياني أحم عرضًا ممنّعًا خاطب الواحد خطاب الاثنين، وإنما فعلت العرب ذلك لأن الرجل يكون أدنى أعوانه اثنين: راعي إبله وراعي غنمه، وكذلك الرفقة أدنى ما تكون ثلاثة، فجرى خطاب الاثنين على الواحد لمرون ألسنتهم عليه، ويجوز أن يكون المراد به: قف قف، فإلحاق الأ…

إرسال تعليق